لا تأكل وانت غاضب.. أو وانت حزين



* تأثيرهما علي المعدة:-
إن الإنسان عندما يغضب خاصة المرأة نظرا لرهافة أحاسيسها ورقة جهازها العصبي المركزي, تتقلص الأوعية الدموية في بطانة المعدة , ويقل افراز العصير الهاضم , مما يؤدي إلي فقدان الشهية للطعام.

* أضرار التوتر العصبي على المعدة :-
فتتمثل في ازدياد الأحماض إلي حد كبير بالغشاء المخاطي الذي يحمي المعدة من الأحماض , وتصبح غير قادرة علي القيام بوظيفتها فتحدث بعض القرح بالمعدة, وفي الآثني عشر.. .

*لهذا ننصح:_
بأن تكون هادئ ومستريح النفس قبل تناول الطعام , وألا تأكل وانت قلق أو مضطرب.. فالأحداث المؤلمة في الحياة ومايرافقها من اضطراب وحزن تؤثر عليها وعلي الجهاز الهضمي أشد تأثير لهذا لانشعر بالرغبة في تناول الأكل بعد أي حادث أليم لأن المعدة لاتهضم والقلب حزين.

الزنجبيل طريقك للتخلص من الوزن الزائد وسموم الجسم



أثبتت دراسة حديثة أن الزنجبيل يمكن أن يلعب دوراً ملموساً في التحكم في الوزن وصحة المعدة والأمعاء، بالإضافة لكونه مضادا للالتهابات والسموم ويضفي جمالا على الإنسان.

فسواء كنت من محبي الزنجبيل أم لا، فعليك التفكير في إضافة المزيد من الزنجبيل إلى طعامك كمكون نباتي طبيعي مفيد للصحة بوجه عام وللجهاز الهضمي بشكل خاص.

وقد ذكرت دراسة سابقة لمعهد التغذية بجامعة كولومبيا أن إضافة الزنجبيل الحار للطعام يجعل الشخص يشعر بالامتلاء سريعاً ويقلل من الرغبة في الطعام فيما بعد.

وقد أظهرت نتائج الدراسة الحديثة أن تناول الزنجبيل يزيد من توليد الجسم للحرارة ويقلل الشعور بالجوع، مما يدعم دوره في حمية إنقاص الوزن.

ويرى الباحثون أن الزنجبيل به مكونات تحث على إفراز العصارة المعدية وتحسن من حركة عضلات الأمعاء وتساعد الطعام في حركته خلال الجهاز الهضمي حتى يتم التخلص من الفضلات.

وصرحت جويس إري طبيبة أورام العظام بمركز الطب المتكامل بجامعة المريلاند الأمريكية أنه "يمكن للسيدة الحامل تناول جرعات صغير من الزنجبيل (أقل من 1000 مليجرام) لفترة قصيرة أثناء الحمل".

كما أثبتت دراسة نشرت مؤخراً بجريدة الطب البديل والمكمل تأثير الزنجبيل على تخفيف آلام الحيض وذلك بشرب قدر منه بعد نقعه في الماء وإضافة بعض العسل الأبيض أو الليمون له.

يذكر أنه، بالإضافة لتداوله في الأسواق مضافاً للشاي، يباع الزنجبيل أيضاً مجففاً أو في شكل مسحوق، حيث يمكن إضافته لبعض الأطعمة للحصول على نفس التأثير الصحي المفيد للأشخاص الذين لا يستسيغون مذاقه الحار كشراب.

يرقان الاطفال حديث الولادة (الصفار)



1. من الطبيعي جدا أن يحصل الصفار لدى 70 في المائة من المواليد حديثي الولادة.

2. الصفرة هي ناتج عن ظهور مادة «بيلوروبين» في الدم. وهذه المادة تأتي من خلايا الدم الحمراء عند تكسرها. ومن الطبيعي أن تتكسر بعض خلايا الدم الحمراء بعد الولادة لأن دم الجنين يحتوي على كميات عالية من خلايا الدم الحمراء، والتي لا يحتاج إليها حقيقة الطفل بعد ولادته. ولذا فإن تكسر هذه الكمية القليلة من خلايا الدم الحمراء لن يُؤذي الطفل المولود.

3. ولأن كبد الطفل لم يكتمل نموه بعد، ولم تكتمل قوة قدراته على إزالة مادة «بيلوروبين» من الجسم، فإن نسبة مادة «بيلوربين» تزيد في الجسم، ويظهر الصفار على الطفل. أما قبل ولادة الطفل، فإن المشيمة كانت تقوم بتنقية الدم من هذه المادة.

4. الطبيعي في الصفرة "اليرقان" أن ينشأ الصفار خلال اليوم الثاني أو الثالث من بعد الولادة، وتزداد شدة الصفار خلال الأربعة أيام التالية، ثم تبدأ بالانخفاض التدريجي. ولذا قد يستمر الصفار لمدة نحو أسبوع أو أسبوعين. ومن المطمئن جدا ما تشير إليه جميع المصادر الطبية بأن وجود الصفار لمدة أسبوعين لا يتسبب بأي أضرار مستقبلية على صحة الطفل.

5. من الطبيعي أن تستمر مدة الصفار أطول إذا كان الطفل يتلقى رضاعة طبيعية من ثدي الأم.

6. الأمر غير الطبيعي أن يُولد الطفل ولديه من اللحظة الأولى صفار، أو أن ينشأ الصفار خلال اليوم الأول من الولادة.

7. عادة ما، يقوم الأطباء روتينيا بإجراء فحص سريري للمولد كل 12 ساعة خلال فترة ما بعد الولادة لمعرفة ما إذا كان ثمة صفار. كما يجرى بشكل روتيني أيضا تحليل دم للطفل في ال24 ساعة بعد الولادة. أي قبل الخروج من المستشفى. ويتم تحديد الأطفال الأكثر عرضة للإصابة بالصفار.

8. إذا كان الصفار ضمن المعدلات الطبيعية، فلا يحتاج الأمر إلى أي علاج. بل تستمر ملاحظة الطفل، ويستمر تكرار إجراء تحليل نسبة مادة «بيلوروبين» إذا رأى الطبيب ضرورة ذلك. مع الاهتمام بإعطاء الطفل السوائل التي تساعد على تنقية الجسم من هذه المادة. ويتم إخراج هذه المادة من الجسم عبر البراز. (مادة «بيلوروبين» هي التي تعطي البراز اللون البني لدى الأطفال والبالغين).

9. عندما تكون نسبة مادة «بيلوروبين» عالية، يلجأ الأطباء للعلاج. وهو ما يُسمى ب«العلاج الضوئي». أي تسليط نوع أزرق بنفسجي من الضوء على جسم الطفل، لتتحول مادة «بيلوروبين» إلى مادة خاملة يسهل إخراجها.

10. عند تحليل الدم، تلاحظ النقاط التالية:


- المستوى الطبيعي في نسبة مادة «بيلوروبين» هو 2 ملغم/ديسيلتر.

- المستوى الطبيعي في صفار ما بعد الولادة هو أن تصل النسبة إلى 12 ملغم/ديسيلتر (أي إنه ليس خطرا على الطفل).

- ما فوق 15 ملغم/ديسيلتر هو ما يتطلب معالجة من قبل الأطباء.

About

المتابعون